الثلاثاء، 10 مارس 2015

بالصور و المستندات بمناسبة مرور العام الاول على تأسيس الحركة نعلن للجميع !!



 



















































                                                          



حركة شباب كريستيان للأقباط الأرثوذكس
أولاً : من نحن ؟
نحن مجموعة من الشباب لدينا غيره كبيرة علي كنيستنا الأرثوذكسية ونخضع للكنيسة القبطية الأرثوذكسية وليس لنا أي توجه ديني أو سياسي ولا ننتمي إلي أي مجموعات أو رابطات أو حركات أو مؤسسات أخري تحت أي مسمي أو أي صفة .. ونوضح ما نعنيه بليس لنا أي توجه ديني أو سياسي حيث ليس لدينا توجه ديني المقصود بها حزباً دينياً وأننا نحترم جميع الطوائف والمعتقدات الدينية الأخري والمقصود بليس لنا أي توجه سياسي فنحن لم ولن ننتمي لأي حزب سياسي مع كامل الأحترام لهم جميعاً وأيضاً نحن لسنا حزباً سياسياً ولكن مصريون حتي النخاع ونساند الدولة والسيد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي في كل ما يخص امن وسلامة مصرنا الحبيبة خاصة عندما يحتم علينا الامر للجوء اليه بالمناشدة أو المخاطبات الرسمية لتوجيه بعض النداءات التي تتعلق بمشاكل الأقباط .
ثانياً : ما هي أهم اهداف الحركة ؟
1- مرفوض تماماً شكلاً وموضوعاً التظاهرات والوقفات الإحتجاجية سواء كانت سلمية أو غير سلمية ولا نشارك فيها بالميادين العامة أو داخل الكنائس أو خارج أسوار الكنائس حرصاً علي سلامة وأرواح الأبرياء وتجنباً لإندساس المغرضين وحدوث مهاترات لا يحمد عقباها مع كامل الإحترام لجميع التوجهات الأخري .
2- نهتم بتسليط الضوء علي جميع القضايا والأحداث والمشاكل التي تخص الكنيسة الأرثوذكسية والشعب القبطي وكشف بؤر الفساد الكنسي بكل أشكاله إدارياً ومالياً وروحياً للعمل علي الإصلاح وطرحها وعرضها علي من يخصه الأمر لمشاكل شعبه من الرموز الكنيسية تدريجياً إبتداً من الكاهن ثم الأسقف التابع له إلي أن تصل الي قداسة البابا تواضروس الثاني في حالة تقاعص أحداً منهم لحل تلك المشاكل إن لزم الأمر لذلك .
3- نحن ضد أي فكر طائفي وعنصري يضطهد ويكفر عقيدة الآخر .
4- تدعيم ومساندة قداسة البابا تواضروس الثاني في مسيرته الإصلاحية لنهضة وتطوير المنظومة الكنيسية وإعادة وهيكلة ترتيب البيت الكنسي من الداخل .
5- نؤيد ونحترم قرارات البابا تواضروس الثاني في حين أن التأييد لا يمنع من المناقشات والإقتراحات والتحفظ والمشاورات إن لزم الأمر لذلك خاصة عندما يكون الأمر يتعلق بالشعب القبطي البسيط .
ثالثاً : متي ظهرت الحركة ؟
لم يكن هناك أي نية لتأسيس حركة شباب كريستيان للأقباط الأرثوذكس . فنحن في بداية الأمر كنا عبارة عن مجرد جروب يسمي شباب كريستيان ويضم الجميع بمختلف الأعمار و ليس حكراً علي الأقباط فقط فمسموح للجميع مسلمون ومسيحيون مع الإحتفاظ بقوانين وقواعد الجروب حيث أصبح العدد للأعضاء الآن ( 10500 عضو ) بخلاف الصفحة الرسمية وعددها الآن ( 7000 عضو ) من متابعينا وهذه الأعداد في زيادة مستمرة للإنضمام يوماً بيوم ولكن غيرتنا علي الكنيسة وقداسة البابا تواضروس الثاني هي التي دفعتنا علي التواجد علي الساحة حيث فاض الكيل من المتآمرين علي الكنيسة وقداسة البابا تحت مسميات مختلفة للأقباط والتعمد بوضع قداسته بالمقارنة مع مثلث الرحمات قداسة البابا شنودة الثالث الي ان وصل الأمر لظهورنا بالتحديد في مارس 2014 بالتزامن مع تطوير قداسة البابا لعمل سر الميرون المقدس حين تم مهاجمة قداسته والتخطيط للإطاحة به من قبل تلك المجموعات القبطية المتشددة السابق ذكرهم وفي كل عمل يقوم به قداسته علي سبيل المثال لا الحصر.
1- محاولة العمل علي وحدة الكنائس ما بين الطوائف الأخري .
2- تطوير سر الميرون المقدس .
3- مناقشة الاعتراف بمعمودية الكاثوليك .
4- عمل لائحة جديدة للأحوال الشخصية والكثير والكثير لعرقلة كل ما يقوم به قداسته إلي أن وصل الأمر بهم لإحاكة المؤامرات لإسقاط قداسته .
رابعاً : قانونية الحركة .
أولاً : يجب توضيح ان من اسهل الأمور لدينا أن نقوم بترخيص واشهار الحركة ككيان رسمي له ما له وعليه ما عليه من الناحية القانونية أمام الدولة . ولكن نحن نحاول الإبتعاد عن إلقاء الإتهامات من المغرضين حيث بعد أن تصبح مؤسسة رسمية مشهرة بوزارة الشئون الإجتماعية فسوف نلاقي اتهامات بالتمويل وتلقي التبرعات والمتاجرة بقضايا الأقباط حيث أن نشاط الحركة الآن لا يزيد عن صفحة رسمية علي موقع التواصل الإجتماعي Facebook خاضعة لحساب صاحبها ومؤسسها والمسئول عنها المهندس / نادر صبحي سليمان وكل البيانات الصادرة عن الحركة تحت توقيعه .
ثانياً : من الجدير بالذكر أنه ليس هناك أي حركة أو رابطة قبطية لها كيان رسمي غير المؤسسات الإجتماعية الخيرية الخاصة التي يمتلكها بعض الأفراد من الأقباط ونؤكد نحن لسنا بمؤسسة خيرية ولا نقبل التبرعات أوالتمويل او الهدايا سواء المادية أو العينية من أي جهة وتحت أي مسمي .
خامساً : إنجازات الحركة في خلال هذا العام من مارس 2014 الي مارس 2015 .
1- إنهاء أزمة تطوير سر الميرون المقدس بمساندة قداسة البابا تواضروس الثاني .
2- انهاء أزمة الأحوال الشخصية علي الصعيد الكنسي بالخروج بقانون موحد للاحوال الشخصية والذي سيبدأ تطبيقه كنسياً في يونيو 2015 .
3- إستجابة سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لأكثر من نداء ومخاطبة سيادته رسمياً أو تلغرافياً أو بمختلف الصحف الرسمية الورقية منها والإلكترونية علي سبيل المثال لا الحصر التعجيل بإلزام وزارة العدالة الإنتقالية بالتنسيق مع الكنيسة بوضع لائحة للاحوال الشخصية للأقباط .
4- إنهاء أزمة كنيسة الديابية بمركز الواسطي - محافظة بني سويف واستخراج التصاريح اللازمة لها عقب مناشدة الحركة لسيادته علي مختلف الصحف الإلكترونية والورقية في ديسمبر 2014 واستجابة. سيادته مشكوراً علي الفور بعد خمسة عشر يوماً من النشر وإنهاء الأزمة في يناير 2015 .
5- استجابة الأستاذ الدكتور / السيد البدوي و المستشار / بهاء الدين أبو شقه رئيس حزب الوفد لبيان الحركة الموجه اليهم لإتخاذ اللازم نحو سكرتير الحزب في نيويورك السيد / احمد فتحي لتطاوله علي الكنيسة وقداسة البابا تواضروس الثاني في 29 ديسمبر 2014 وعلي الفور صدر قرار حزب الوفد في 30/9/2014 بتجميد عضوية المذكور رسمياً واعلن الدكتور السيد البدوي عن استيائه مما حدث وأكد علي احترامه لقداسة البابا والكنيسة .
6- استجابة السيد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي للبيان الرسمي الصادر عن الحركة والذي تم نشره علي الفور بمختلف الصحف الإلكترونية بمناشدة سيادته بالظهور علي شاشات التليفزيون ومخاطبة الشعب المصري علي الفور ولضرب داعش الإرهابية بليبيا فور إعلان فيديو استشهاد ال21 قبطي علي يد داعش الإرهابية علي الفور بعد ساعات من صدور البيان قام بتلية النداء والثأر لكرامة مصر وهيبتها .
وأخيراً :-
نسعي جميعاً من أجل النهضة والاصلاح الكنسي واستقرار وأمن وسلامة مصرنا الحبيبة وفقنا الله ووفق السيد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي و قداسة البابا تواضروس الثاني.
وكلل خطانا وخطاكم بالنجاح ،،
                                                                  مسئول ومؤسس الحركة :-
                                                            مهندس / نادر صبحى سليمان 



الثلاثاء، 10 فبراير 2015

+تحذير هام وبالمستندات و الفيديو حماة الايمان و اقباط 38 وجهان لعملة واحدة +(اللى اختشوا ماتوا)

      +تحذير هام وبالمستندات و الفيديو حماة الايمان و اقباط 38 وجهان لعملة واحدة +                                                      (اللى اختشوا ماتوا)
من المعلوم للجميع ان نادر الصرفى الذى يدعى ان مازال هناك شىء يسمى بأقباط 38 و يدعى انة يمثلهم طلب فتوى من قداسة البابا تواضروس على شاشات الفضائيات فى اكثر من برنامج و اكثر من تصريح صحفى لانضمامة بحزب النور السلفى و ذلك فى شهر يونيو الماضى 2014 و هذا التاريخ بالتحديد معلوم للجميع بكل تصريحاتة فى ذلك الوقت بمختلف الصحف و على الشاشات الفضائية و كل هذا تم نشرة على صفحتنا و تم الرد علية ايضاً بجميع الصحف المصرية و الرسمية فى اكثر من بيان صادر عنحركة شباب كريستيان للاقباط الارثوذكس و تدور الايام و نجد فى شهر نوفمبر 2014 اى بعد خمسة اشهر من تصريحات نادر الصيرفى تم نشر عقد وثيقة اتفاق بينة و بين مينا اسعد كامل لرابطة تسمى و تدعى انها حماة الايمان!!! تدعى (وثيقة المستقبل !!)بشأن مقترحات للاحوال الشخصية و ايضاً تم نشرها فى مختلف الصحف و مسجلة فيديو للطرفين و ايضاً تم الرد على هذة الوثيقة الهلامية و التى كانت مجرد فرقعة اعلامية لتسليط الاضواء و حب الظهور و الشو الاعلامى فقط و تم تغطيتها اعلامياً حتى ينولون الشفاء من مرض الشهرة.. و من طرفنا حركة شباب كريستيان تم مهاجمة الطرفين السابق ذكرهم و تم الرد على هذة الوثيقة العبثية و بالطبع كان مصيرها سلة المهملات ولم و لن يلتفت اليها نهائياً من الجهات الكنسية كما اوضحنا ذلك سابقاً عند عقد اتفاقتهم و صدور هذة الوثيقة و بالتواصل مع المصادر الكنسية المسئولة ان لم ولن يلتفت الى اى مقترحات او وثائق تحت اى اسم او اى جهة او اى مسمى و ان اللائحة الجديدة تم العمل عليها من متخصصين من اساقفة و كهنة و اطباء نفسيين ومستشاريين تم تكليفهم من قداسة البابا شخصياً و مفسريين للترجمة الاصلية للكتاب المقدس من مصدرها اليونانية و ..الى ان خرج علنا قداسة البابا بلائحة الاحوال الشخصية الجديدة الرائعة التى تعمل بها الكنيسة من ديسمبر الماضى و تنتظر البرلمان ليقرها للعمل بها فى المحاكم و القضاء و تم ارسالها لوزارة العدالة الانتقالية . و لكن الاستهانة بعقول البسطاء و التلاعب بهم جعل من مينا اسعد (رابطة حماة الايمان) يعتقد ان العالم ساذج و الناس من طبعها النسيان و هو يعتقد ذلك فى باطن نفسة !!و نسى انة هو الذى ابرم وثيقة بينة و بين نادر الصيرفى فى نوفمبر الماضى و هو يعلم تمام العلم ان المدعو نادر الصيرفى (سابقاً وفى يونيو 2014 بالتحديد )طلب الانضمام لحزب النور من قداسة البابا ولم يقوم الاخ مينا اسعد فى ذلك الوقت بنشر كلمة واحدة مثل ما يحاول ان يثبتة كذباً و تدليساً الان ان يهاجم و ينتقد من هم ينضمون الى حذب النور !! و الجدير بالذكر حركة شباب كريستيان هى اول من ردت على نادر الصيرفى فى ذلك الوقت عندما طلب فتوى من البابا للانضمام اليهم و تم صدور بيان رسمى عن الحركة و الرد علية فى جميع الصحف الرسمية الالكترونية و الورقية.. و بعد كل هذا تم الاتفاق بين مينا اسعد كامل (حماة الايمان) و نادر الصيرفى (اقباط 38 )فى عمل الاتفاقية الخرافية الفاشلة فى نوفمبر 2014 ... ومع ذلك لم يصمت او يخجل المدعو مينا اسعد كامل و لكن لدية اصرار على الاستمرار فى الكذب و التدليس الذى هى عادتهم برابطة حماة الايمان و يخرج علينا اليوم بمقالات و تصريحات بقلم مينا اسعد كامل بعنوان (يهوذا الصيرفى!!) و كألعادة مثل قبل عقد هذة الوثيقة العبثية يتظاهرون امام الاعلام و الجميع انهم على النقيض و لكن و يدين فية اخية وشريكة فى الخيانة من على شاكلتة نادر الصيرفى ... فعلا اللى اختشوا ماتوا و لا تعليق.
ملحوظة:- الصور و المستندات للطرفين معاً فى فبراير 2014 و بعد اعلان الصيرفى عن طلبة للانضمام لحزب النور فى يونيو 2014 اسفل البيان
مؤسس و مسئول الحركة :-
مهندس / نادر صبحى سليمان


الجمعة، 6 فبراير 2015

(نطالب الاكاديمية السويدية بمنح"السيسى"جائزة نوبل للسلام لعام 2015!!)

حركة شباب كريستيان للاقباط الارثوذكس:-(نطالب الاكاديمية السويدية بمنح"السيسى"جائزة نوبل للسلام لعام 2015!!)

                   بقلم المهندس / نادر صبحى سليمان . مؤسس و مسئول الحركة.

"السيسى" اسم هز العالم و اشادت لة جميع الدول الغربية بدورة البارز فى التصدى للارهاب و على رأسهم الولايات المتحدة الامريكية و بريطانيا العظمى اعطى لهم دروساً فى فى تاريخ مصر و عظمة القوات المسلحة المصرية و كرامتها و كرامة المصريين لا تهاون فيها على الاطلاق. مما جعل العديد من ابرز المحللون السياسيين و الدبلوماسيين الامريكان و البريطانييون يحللون شخصية هذا الرجل الذى شهد لة التاريخ بمرحلة عظيمة لم و لن تنسى على مدى العصور ..
حيث اصبح حديث جميع الصحف الامريكية و البريطانية و الميديا الاوربية اكثر من رؤساء بلادهم من كثرة اندهاشهم و اعجابهم الشديد بصلابة هذا الرجل. و على سبيل المثال لا الحصر نجد ان.. موقع بي جي ميديا الأمريكي تقريرًا حول خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في جامعة الأزهر ومشاركته في قداس عيد الميلاد في الكاتدرائية المرقسية، تحت عنوان: هل يستحق السيسي جائزة نوبل للسلام؟ ووصف تلك الخطابات بــ التاريخية .وكشف التقرير أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما حصل على جائزة نوبل للسلام لمجرد انتخابه كرئيس لأمريكا، لكن الرئيس السيسي حقق إنجازات حقيقية على طريق السلام أهم كثيرا مما أنجزه أوباما.وتحدث التقرير عن :بذل السيسي جهودا مضنية لتحقيق السلام وترويض حركة حماس، وتحويل الدفة في قطر ودفعها للتخلي عن المعسكر المتطرف، و اشار التقرير الي ان الاعلام الغربي طالما تجاهل خطابات الرئيس المصري الي ان كسرت شبكه "سي ان ان" الاخباريه هذا الصمت وركزت علي دعوه السيسي "لثوره دينيه"، مشيده بدعوه الرئيس لرجال الدين الاسلامي للمشاركه لوضع حد للتطرف.واوضح ان الرئيس السيسي قدم نموذجا يجب ان يحتذي به في الولايات المتحده ، مشيرا الي ان شعار "يد واحده" الذي رفعه السيسي وطبقه واكد عليه هو درس ربما يساعد بيل دي بلاسيو عمده نيويورك علي الخروج من ازمته الحاليه . و هي إنجازات يستحق عنها جائزة نوبل عن جدارة... و أشاد المحلل السياسي الأمريكي جورج ويل، بدور الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، في دعم الإسلام، خلال لقاءه على شاشات شبكة "فوكس نيوز" مناقشة حادثة صحيفة (شارلى إبدو) الفرنسية، وسبل مكافحة الارهاب: -لو أن المسؤولين عن منح جائزة نوبل للسلام يبحثون عن الشخص المناسب للحصول على تلك الجائزة، فالرئيس السيسي هو الشخصية التي ينبغي أن تتصدر المرشحين لهذة الجائزة.وقال ويل، إنه يرى أن السيسي يستحق أن ينول جائزة نوبل بجدارة، بعد مطالبات الرئيس بإحداث ثورة إسلامية تحسن من شكل الإسلام عند الغرب.وأضاف ويل، في سياقه التحليلي، أن السيسي يتربع الآن على رأس الدولة المصرية، وهو الآن يحتل نفس المنصب الذي كان يحتله أنور السادات، والذي قتل على يد الجماعات الإسلامية.وأوضح ويل، أن الفكر "الخاطئ" الذي طالب السيسي بضرورة إصلاحه، هو الذي يقود إلى الموقف العنيف والمعادي من العالم تجاه الإسلام.وطالب المحلل والصحفي الأمريكي جوان ويليامز، بدعم ذلك التوجه الذي طرحه الرئيس المصري، فيما اعتبره جورج ويل جديرًا بـ"نوبل للسلام. و من جانب اخر أثنى الدبلوماسى الأمريكى البارز جون بولتون على الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى ووصفه بالمحارب الشجاع الذى يملك الشجاعة لمواجهة التطرف..نشرت شبكة فوكس نيوز الإخبارية الأمريكية، مقالا للكاتب الأمريكي، ريموند ستوك، وصف خلاله الرئيس عبدالفتاح السيسي، بأنه خليفة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق السير ونستون تشرشل، مضيفا أنه نادى بثورة في الخطاب الديني لأكثر من مرة منذ صعوده للسلطة، في محاولة لمكافحة الفكر الإسلامي المتشدد.ضاف ستوك، أن السيسي توّج طلبه بالوقوف بجانب البابا تواضروس في الكاتدرائية، وهو الأمر الذي لم يقم به رئيسا من قبله، وأنه ألغى برنامج التعليم الديني الرجعي في المدارس- حسب وصفه- في سبيل الحصول على نظام تعليمي علماني، لغرس القيم المدنية الأساسية بدلا من الإسلامية، واصفا الأمر بأنه ثوري في حد ذاته.وأشار الكاتب إلى أن السيسي يختلف عن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، حيث أن أوباما ساند "الإخوان"، وأنه لم يعترف بعد بالفكر الإسلامي الذي ينتهجه الأعداء. كما شبه ستوك بين الجهاد الذي قاده "المهدي" في معركة أم درمان والتي خاضها تشرشل، بالجهاد الذي ضرب الولايات المتحدة في هجمات سبتمبر 2001 وفرنسا في الهجوم على مجلة شارلي إبدو، وهو الجهاد ذاته الذي تحالف معه هتلر في الشرق الأوسط ومنهم الإخوان المسلمين إبان الحرب العالمية الثانية.وشبّه ستوك السيسي، بأنه أسد ومشاكس مثل تشرشل، وأنه يحارب تنظيم داعش الذي يزيد خطره في سيناء، كما يحارب على الحدود مع ليبيا غير المستقرة حاليا، الأمر الذي يتلائم مع نداء تشرشل في 13 مايو عام 1940، والذي قال فيه "تسألون ما هو هدفنا؟ يمكنني الإجابة بكلمة واحدة: النصر. النصر بأي ثمن، النصر بالرغم من كل الخوف، النصر بالرغم طول وصعوبة الطريق، لأنه دون النصر لن تكون هناك نجاة". وختم ستوك، مقاله بالقول إن الأعداء يعرفون من هم وما الذي يقاتلون من أجله، مثلما يعرف السيسي من هو وما الذي يقاتل لأجله. كما ذكرت شبكة «سى. إن. إن» الإخبارية الأمريكية أن السيسى أكثر شجاعة من باراك أوباما فى محاربته الإرهاب، وانتقدت سياسته العدائية للرئيس المصرى الذى أنقذ مصر من حكم الإخوان، وبسياسته الحكيمة بدأت مصر تستعيد مكانتها ووضعها الدولى كدولة رائدة بالمنطقة ، ألم يكن كل هذا كافياً لترشيح السيسى لنيل جائزة نوبل للسلام فى 2015!!


   بقلم/    مسئول و مؤسس الحركة :-
مهندس / نادر صبحى سليمان.

الثلاثاء، 27 يناير 2015

حرب ضروس تدور على كهنوت المرأة

                                
                                  +كهنوت المرأة+

حركة شباب كريستيان للاقباط الارثوذكس:- كهنوت المرأة

 سؤال: ما هو رأي الكنيسة الأرثوذكسية في موضوع كهنوت المرأة؟  ولماذا لا يسمح بهذا الأمر؟ وما الإثبات من الكتاب المقدس؟

مرجعنا الأول في البحث هو الكتاب المقدس الذي يمكننا أن نجد فيه ما يعبر عن الفكر الإلهي تجاه هذا الموضوع لأن "كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع للتعليم.. الذي في البر لكي يكون إنسان الله كاملًا متأهبًا لكل عمل صالح" (رسالة تيموثاوس الثانيه 3 : 16،17).
نحن في بحثنا عن الحقيقة لا يمكننا أن نعتمد على حكمتنا الخاصة. بل يجب أن نعود إلى الكتب المقدسة، متذكرين قول الرب في سفر الأمثال "يا ابني لا تنسى شريعتي بل ليحفظ قلبك وصاياي.. توكل على الرب بكل قلبك وعلى فهمك لا تعتمد.. لا تكن حكيمًا في عيني نفسك طوبى للإنسان الذي يجد الحكمة وللرجل الذي ينال الفهم.. طرقها طرق نعم وكل مسالكها سلام. هي شجرة حياة لممسكيها والمتمسك بها مغبوط" (أم3: 1، 5، 7، 13، 17، 18).
ليس من حقنا أن نضع تعليمًا أو تشريعًا أو نظامًا في الكنيسة لا يتفق مع تعليم الكتاب المقدس. ولهذا فالقديس بولس الرسول يوصى أهل تسالونيكي قائلًا: "فاثبتوا إذًا أيها الأخوة وتمسكوا بالتعاليم التي تعلمتموها سواء كان بالكلام أم برسالتنا" (تسالونيكي الثانيه 15:2) ثم يؤكد هذا المعنى محذرًا إياهم قائلًا: "ثم نوصيكم أيها الأخوة باسم ربنا يسوع المسيح أن تتجنبوا كل أخ يسلك بلا ترتيب وليس حسب الترتيب الذي أخذه منا" (2تس6:3).
المرجع الثاني في البحث هو تقليد الكنيسة وبخاصة في عصورها الأولى على اعتبار أنها أخذت التعليم من مصادره السليمة من السيد المسيح والرسل فإذا بحثنا في الكتاب المقدس وتقاليد الكنيسة القديمة نجد ما يلي:

1- عدم قيام المرأة بالتعليم في الكنيسة:
وفي ذلك يقول القديس بولس الرسول: "لتتعلم المرأة بسكوت في كل خضوع. ولكن لست آذن للمرأة أن تُعلّم ولا تتسلط على الرجل بل تكون في سكوت. لأن آدم جُبل أولًا ثم حواء. وآدم لم يغو لكن المرأة أغويت فحصلت في التعدي. ولكنها ستخلص بولادة الأولاد إن ثبتن في الإيمان والمحبة والقداسة مع التعقل" (تيموثاؤس الأولى 11:2-14).
ونلاحظ أن تعليم القديس بولس الرسول في هذا المجال قد قدم تبريرًا لهذا المنع لا علاقة له بالظروف الاجتماعية السائدة في ذلك الزمان ولا بالظروف الخاصة للكنيسة التي كان يرعاها تلميذه تيموثاوس، بل استند إلى أمور تخص الرجل والمرأة منذ بداية الخليقة وحتى قبل خروج آدم وحواء من الفردوس بسبب الخطية.
فإذا علمنا أن المرأة لا ينبغي أن تعلم في الكنيسة فمن باب أولى لا يجوز منحها درجات من درجات الكهنوت حيث أن الكاهن يمارس خدمة الأسرار إلى جوار التعليم وقيادة الكنيسة في حدود مسئوليته.

2- الرجل هو رأس المرأة حسب تعليم الكتاب المقدس:
يقول القديس بولس الرسول "أيتها النساء اخضعن لرجالكن كما للرب. لأن الرجل هو رأس المرأة كما أن المسيح أيضًا رأس الكنيسة وهو مخلص الجسد. ولكن كما تخضع الكنيسة للمسيح كذلك النساء لرجالهن في كل شيء" (افسس 5: 22-23).
كيف يمكن تطبيق هذا التعليم في حالة منح الكهنوت للمرأة؟ كيف تخضع لرجلها في كل شيء إن كانت هي التي تقوم بعمل القيادة والرعاية والتعليم؟ المفروض أن الخراف هي التي تخضع لراعيها والتلاميذ لمعلمهم والأفراد لقائدهم والأبناء لآبائهم.
نحن نقرأ أيضًا: "ولكن أريد أن تعلموا أن رأس كل رجل هو المسيح وأما رأس المرأة فهو الرجل. ورأس المسيح هو الله. لأن الرجل ليس من المرأة بل المرأة من الرجل. ولأن الرجل لم يخلق من أجل المرأة بل المرأة من أجل الرجل" (1كو11: 3، 8، 9).

3- الكاهن يمثل المسيح نفسه:
لقد أعطى السيد المسيح للرسل بسلطان الروح القدس في الكهنوت أن يغفروا الخطايا على الأرض وأن يصالحوا الناس مع الله وأن يحملوا بركات الخلاص والفداء لجميع شعوب العالم، إذ صاروا وكلاء أسرار الله (1كو1:4).
وصيرهم السيد كهنة على مثاله في تقديم ذبيحة الفداء باستحقاق ذبيحة نفسه على الصليب صائرًا هو نفسه رئيس كهنة إلى الأبد. وقد ربط معلمنا بولس الرسول بين عمله الكرازي في التعليم وعمله الرسولي في الكهنوت والأسرار وعبّر عن ذلك بقوله: "النعمة التي وُهبت لي من الله حتى أكون خادمًا ليسوع المسيح لأجل الأمم مباشرًا لإنجيل الله ككاهن ليكون قربان الأمم مقبولًا مقدسًا بالروح القدس" (رومية 15 : 15 ، 16).
إن الأمم الذين قبلوا الإيمان واختبروا في المعمودية والأسرار المقدسة شركة الموت مع المسيح قد اعتبرهم القديس بولس الرسول بمثابة قربان تشتعل فيه النار الإلهية ليكون مقدسًا مقبولًا أمام الله.
لا يستطيع أحد أن ينكر أن عمل الكهنوت هو امتداد لعمل المسيح الخلاصي على الأرض. ولهذا فالكاهن يمثل السيد المسيح في رسالته الخلاصية. وقيل عن السيد المسيح أنه رئيس كهنة وليس رئيس كاهنات.
ومن جانب آخر نلاحظ أنه لم يكن بلا ترتيب أن جاء السيد المسيح رجلًا وليس امرأة، لهذا يقول الكتاب "يسوع الناصري رجل وقد تبرهن لكم من قبل الله بقوات وعجائب آيات صنعها الله بيده في وسطكم كما أنتم أيضًا تعلمون" (سفر أعمال الرسل 2: 22). (وستجد النص الكامل للكتاب المقدس هنا في موقع القديس تكلا هيمانوت).  كل طفل يولد من الممكن أن يكون ذكرًا أو أنثى أما السيد المسيح فقد ولد ذكرًا إذ هو رئيس الكهنة الأعظم. وله الأبوة الروحية والرئاسة على الكنيسة كلها إذ هو رأس الكنيسة لهذا قيل عنه "لأنه يولد لنا ولد ونعطى ابنًا وتكون الرئاسة على كتفه ويدعى اسمه عجيبًا مشيرًا إلهًا قديرًا أبًا أبديًا رئيس السلام" (إشعياء 9: 6، 7). فالوحي الإلهي هنا يعلن بوضوح أن هناك علاقة وثيقة بين الأبوة والرئاسة والقيادة والإرشاد.

4- لم يسبق في التاريخ أو التقليد مثل هذا الكهنوت للمرأة:
السيد المسيح نفسه اختار رسله من الرجال ولم يختر بينهم امرأة واحدة ولا على سبيل الاستثناء. بل سلم الكنيسة لاثني عشر رجلًا، ثم أرسل إرسالية من سبعين رجلًا، وأوصى بالكنيسة لتلاميذه (إنجيل متى 28) و(مرقس 16) وكلهم من الرجال. كذلك الآباء الرسل لم يختاروا امرأة واحدة لتصير كاهنة بل أقاموا جميع خلفائهم من الرجال فقط بلا استثناء واحد.

5- العذراء القديسة مريم وعلاقتها بالكهنوت:
العذراء مريم وهي أقدس إنسانة لم تتول أي عمل من أعمال الكهنوت ولو كان يحق الكهنوت للمرأة لكانت هي أولى من غيرها في كل زمان ومكان.
الذين يطالبون بالكهنوت للمرأة عليهم أن يتأملوا عمليًا مثال العذراء مريم، التي ولدت الله الكلمة بالحقيقة وساهمت في تنشئته -وهو رئيس الكهنة الأعظم- لكنها ظلت محتفظة بدورها الطبيعي كأم ولم تطالب بالكهنوت على الإطلاق. 

6- الإفخارستيا والكهنوت:
نلاحظ أن السيد المسيح قد سلم تقديس الإفخارستيا لتلاميذه الرجال الذي كلمهم حوله على مائدة الفصح وقال "اصنعوا هذا لذكرى" (أنجيل لوقا 22: 19).

7- منشأ الكهنوت:
الكهنوت منذ بدايته كانت نشأته حسب ما ورد في (خروج 1:13) "قدس لي كل بكر كل فاتح رحم". وكان المقصود بذلك كل بكر من الذكور بدلًا من الأبكار الذين افتداهم الرب في أرض مصر ضرب جميع أبكار المصريين. ثم استبدل الرب الأبكار من الذكور بكل ذكر من سبط لاوي "وقال الرب لموسى عد كل بكر ذكر من بنى إسرائيل من ابن شهر فصاعدًا وخذ عدد أسمائهم. فتأخذ اللاويين لي. أنا الرب. بدل كل بكر في بنى إسرائيل فكان جميع الأبكار الذكور بعدد الأسماء من ابن شهر فصاعدًا المعدودين منهم اثنين وعشرين ألفًا ومئتين وثلاثة وسبعين" (سفر العدد 3: 40-43).
أما عدد اللاويين "جميع المعدودين من اللاويين الذين عدّهم موسى وهارون حسب قول الرب بعشائرهم كل ذكر من ابن شهر فصاعدًا اثنان وعشرون ألفًا" (عد3: 39).
ونظرًا لوجود فرق في العدد مقداره مئتين وثلاثة وسبعين فقد طلب الرب عنهم خمسة شواقل فضة لكل رأس (عد3: 47). ولو كان من الممكن منح الكهنوت للمرأة لكان الأولى أن يأخذ هذا الفرق من بين الإناث الذين ولدوا قبل باقي أخوتهم.

8- الكهنوت هو للرجال فقط:
نلاحظ أن أنواع الكهنوت التي قدمها لنا الكتاب المقدس كلها من الرجال. سواء كهنوت الآباء البطاركة الأول مثل نوح وأيوب وإبراهيم وإسحق ويعقوب، أو الكهنوت الهاروني، أو كهنوت ملكي صادق، أو كهنوت الرسل وخلفائهم من الأساقفة كله كهنوت رجال وبهذا يكون كهنوت المرأة هو ابتداع في الدين.

9- انقسامات في الكنيسة:
لاشك أن هذا الابتداع في الدين سوف يكون سببًا في حدوث نزاعات تؤثر في وحدة الكنيسة. سواء وحدة الكنيسة الأنجليكانية داخليًا، أو في علاقتها مع الكنائس الأخرى. وهنا نحب أن نقول أننا كنا نتطلع نحو مزيد من التقارب بين كنائسنا لا إلى مزيد من التباعد.

10- نتائج المبالغة في إعطاء حقوق للمرأة خارج إطار تعليم الكتاب:
نحن نرى العالم يندفع مسرعًا نحو تعديل ما يختص بالتعليم الكتابي. حتى وصل الأمر بالمدافعين عن حقوق المرأة إلى محاولة فرض الأنوثة على اسم الله نفسه. ومنع كلمة أبانا أو أبوكم السماوي وهنا تغيير للكتاب في مواضيع عديدة يختص بعضها بالأقانيم الإلهية وعلاقتها ببعضها، مثل علاقة الابن بالآب السماوي ويختص بعضها بالفداء وعمل المسيح الكفاري وأبوته الروحية كرئيس كهنة.

11- عقبات عملية :
هناك عقبات عملية بالنسبة للمرأة في فترات الحمل والولادة والرضاعة الأمور التي تأخذ بسببها بعض النساء الموظفات عطلات طويلة من وظائفهن. وربما يؤدى الانشغال بعمل الكهنوت إلى إهمال وظيفة ربة البيت تمامًا بما في ذلك تربية الأطفال.

اعتراضات والرد عليها:
أ- قد يعزو البعض ما ذكر في الكتاب المقدس مضادًا لمنح الكهنوت للمرأة وكذلك ما نراه في التقليد السائد في كل الكنائس القديمة، بأن المرأة لم يكن لها دورًا فعالًا في المجتمع بصفة عامة مما أدى إلى منعها من ممارسة الكهنوت في الكنيسة تمشيًا مع الوضع الاجتماعي السائد في ذلك الحين وأن المرأة قد أصبح لها دورًا فعالًا في المجتمع في الوقت الحاضر مما يدعو إلى إعادة النظر في التعليم الكتابي وما عمله لنا التقليد الكنسي بهذا الشأن.
ولكننا نجيب عليهم ونقول أن المرأة في كل الأجيال كان لها تقديرها فكان هناك نساء نبيات مثل مريم أخت موسى وهارون ومثل دبورة القاضية والنبية، ومثل خلدة النبية.. الخ
ووجد في الكتاب المقدس وفي التاريخ ملكات مشهورات مثل أستير الملكة ومثل ملكة سبأ التي ذكرها السيد المسيح وملكات في شعوب كثيرة مثل كليوباترة وحتشبسوت.. الخ
وبالرغم من وصول هؤلاء النسوة إلى هذه المناصب وقد بقى الكهنوت -حسب تدبير الله في وسط شعبه- ميدانًا لا تدخله المرأة فهي من الممكن أن تصير ملكة وممكن أن تصير قائدة الجيش ويمكن أن توجد أسفار في الكتاب المقدس باسمها. فلا مجال للإدعاء بأن مكانة المرأة لم يكن لها وجود في العهد  القديم.
وفي أيام السيد المسيح كانت هناك لهن مكانة كبيرة كالعذراء مريم، والمجدلية التي أخبرت بالقيامة، ومثل النساء اللائي وهبن بيوتهن لتصير كنائس مثل أم يوحنا الملقب مرقس ومثل ليديا بائعة الأرجوان ومثل بريسكيلا زوجة أكيلا (روميه 16) ومثل بنات فيلبس المبشر اللائي كن يتنبأن ومثل نساء كثيرات ذكرهن بولس الرسول في (روميه 16) بالاسم وذكر تعبهن في الكنيسة ومع ذلك لم يعط الكهنوت لواحدة منهن..
المجامع المسكونية التي اجتمعت فيها قيادات الكنيسة في العالم لم يكن فيها امرأة واحدة.

دور المرأة المناسب في الكنيسة:
المرأة تصلح أن تكون شماسة (بدون وضع يد) تساعد أسقفًا في أمور الخدمة؛ مثل فيبي شماسة كنيسة كنخريا وأوليمبياس التي كانت شماسة للقديس يوحنا فم الذهب بطريرك القسطنطينية..
نحن نعطى اختصاصات للمرأة في أعمال كثيرة في الكنيسة في الخدمة الاجتماعية، وفي تعليم النساء والأطفال وخدمتهن وفي رسم الأيقونات، وفي صنع ملابس الكهنوت، وفي رعاية الأيتام والمتغربات والمحتاجين.. الخ.  ولكن لا يوجد أي سند في الكتاب المقدس أو التاريخ لتعليم المرأة للرجال أو قيامها بخدمة الكهنوت للرجال.
لهذا فمن واقع محبتنا للكنيسة الأنجليكانية ومن واقع حرصنا على مزيد من التقارب بين الكنائس في العالم فإننا نهيب بمؤتمر الكنيسة الأنجليكانية أن ينظر إلى الأمر بمزيد من الاهتمام وأن يتناول هذه القضية الحساسة بمزيد من الدراسة والبحث.
وإن كان هناك حواراً قد بدأ بين الكنيسة الأنجليكانية وكنائس العالم فمن باب أولى أن يقوم الحوار في الأمور التي تسير في طريق التغيير والتباعد قبل النقاط التي كان الاختلاف موجوداً فيها من قبل.
وللأسف فإن مؤتمر لامبث بإنجلترا لم يستمع إلى نصائح الكنائس ذات التقليد الرسولى وأباح سيامة المرأة في درجة الأسقفية وليس القسيسية فقط وبذلك ظهر حقيقة أنهم لا يأخذون سر الكهنوت على محمل جدى بل هم فى صميم عقيدتهم بروتستانت مع مظاهر خارجية للاحتفاظ بأسرار المعمودية والإفخارستيا والخدمة B,E,M كما سبق أن أوضحنا.
 المرجع:- سنوات مع اميلات الناس (الانبا تكلا)
  المراجع - إذا أردت المزيد عن هذا الموضوع، نرجو قراءة الآتي:
المرجع: مذكرة: لاهوت عقائدي - لاهوت مقارن - حوارات مسكونية: الحوارات اللاهوتية مع الكنائس الأخرى - الحوار مع الكاثوليك - نيافة الانبا بيشوي - هذا المقال إعداد قداسة البابا شنوده الثالث وقام بتقديمه نيافة المطران الآنبا بيشوى في مؤتمر لامبث للأنجليكان بإنجلترا سنة 1988.

مؤسس و مسئول الحركة:-

مهندس / نادر صبحى سليمان

 


الأربعاء، 14 يناير 2015

http://www.bns-bldna.com/%D8%B3%D9%82%D9%88%D8%B7-%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%A8-%D8%B9%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%B2%D9%8A%D9%81-%D9%88%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3-%D8%A3%D8%B2%D9%87%D8%B1%D9%89-%D9%8A%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D8%A7/

الجمعة، 2 يناير 2015

"شباب كريستيان" ( الى اقباط مصر مسيحيين و مسلمين .)


حركة شباب كريستيان للاقباط الارثوذكس:-
نهنىء اقباط شعب مصر العظيم مسلمين و مسيحيين و كافة شعوب الامة العربية بعيد المولد النبوى الشريف و ذلك يوم السبت الموافق لتاريخ 3 يناير – كانون الثاني 2015 ميلادية، يوافق تاريخ 12 ربيع اول لسنة 1436 هجرية و عيد ميلاد السيد المسيح و ذلك الخميس الموافق 7 يناير -يوافق 29 كيهك2015. و نبعث بالتهنئة ايضاً الى الثلاثة اهرامات الشامخة لخارطة الطريق السيد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسى و قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الاسكندرية و بطريرك الكرازة المرقسية و فضيلة الشيخ الدكتور احمد الطيب شيخ الازهر الشريف و ايضاً خالص التهانى لمفتى الديار المصرية الدكتور شوقى علام و الدكتور محمد مختار جمعة وزير الاوقاف و رجال الجيش و الداخلية و كل عام وانتم بخير حفظ الله مصر و حفظ شعبها العظيم.
مؤسس ومسئول الحركة :- 
مهندس / نادر صبحى سليمان