" ويل للعالم من العثرات فلا بد أن تأتي العثرات ، ولكن ويل لذلك الإنسان الذي به تأتي العثرة " ( متّى 18 : 7 ، لوقا 17: 1 )
وَمَنْ أَعْثَرَ أَحَدَ هؤُلَاءِ الصِّغَارِ الْمُؤْمِنِينَ بِي فَخَيْرٌ لَهُ أَنْ يُعَلَّقَ فِي عُنُقِهِ حَجَرُ الرَّحَى وَيُغْرَقَ فِي لُجَّةِ الْبَحْرِ. وَيْلٌ لِلْعَالَمِ مِنَ الْعَثَرَاتِ. فَلَا بُدَّ أَنْ تَأْتِيَ الْعَثَرَاتُ، وَلكِنْ وَيْلٌ لِذلِكَ الْإِنْسَانِ الَّذِي بِهِ تَأْتِي الْعَثْرَةُ. فَإِنْ أَعْثَرَتْكَ يَدُكَ أَوْ رِجْلُكَ فَاقْطَعْهَا وَأَلْقِهَا عَنْكَ. خَيْرٌ لَكَ أَنْ تَدْخُلَ الْحَيَاةَ أَعْرَجَ أَوْ أَقْطَعَ مِنْ أَنْ تُلْقَى فِي النَّارِ الْأَبَدِيَّةِ وَلَكَ يَدَانِ أَوْ رِجْلَانِ. وَإِنْ أَعْثَرَتْكَ عَيْنُكَ فَاقْلَعْهَا وَأَلْقِهَا عَنْكَ. خَيْرٌ لَكَ أَنْ تَدْخُلَ الْحَيَاةَ أَعْوَرَ مِنْ أَنْ تُلْقَى فِي جَهَنَّمَ النَّارِ وَلَكَ عَيْنَانِ« (متى 18:6-9).
وَمَنْ أَعْثَرَ أَحَدَ هؤُلَاءِ الصِّغَارِ الْمُؤْمِنِينَ بِي فَخَيْرٌ لَهُ أَنْ يُعَلَّقَ فِي عُنُقِهِ حَجَرُ الرَّحَى وَيُغْرَقَ فِي لُجَّةِ الْبَحْرِ. وَيْلٌ لِلْعَالَمِ مِنَ الْعَثَرَاتِ. فَلَا بُدَّ أَنْ تَأْتِيَ الْعَثَرَاتُ، وَلكِنْ وَيْلٌ لِذلِكَ الْإِنْسَانِ الَّذِي بِهِ تَأْتِي الْعَثْرَةُ. فَإِنْ أَعْثَرَتْكَ يَدُكَ أَوْ رِجْلُكَ فَاقْطَعْهَا وَأَلْقِهَا عَنْكَ. خَيْرٌ لَكَ أَنْ تَدْخُلَ الْحَيَاةَ أَعْرَجَ أَوْ أَقْطَعَ مِنْ أَنْ تُلْقَى فِي النَّارِ الْأَبَدِيَّةِ وَلَكَ يَدَانِ أَوْ رِجْلَانِ. وَإِنْ أَعْثَرَتْكَ عَيْنُكَ فَاقْلَعْهَا وَأَلْقِهَا عَنْكَ. خَيْرٌ لَكَ أَنْ تَدْخُلَ الْحَيَاةَ أَعْوَرَ مِنْ أَنْ تُلْقَى فِي جَهَنَّمَ النَّارِ وَلَكَ عَيْنَانِ« (متى 18:6-9).
العثرة في اللغة تعني الوقعة أو السقطة. ومعنى كلام الرب واضح ، إذ لا بد أن يكون هناك سقطات وزلات ووقعات في مسيرتنا نحو الكمال ، لكن من يسقط يجب ان ينهض ويتابع، وليس أن يقف مكانه ويتأمل في سقوطه ويحزن. السقطة ليست نهاية الطريق ولا هي مكان يجب الوقوف عنده، إذ أن الكنيسة جعلت في حياتنا الروحية الأسرار التي بها نتنقّى داخلياً ونتجدد في ممارستها، كالتوبة والإعتراف، وسر الشركة المقدس (الإفخارستيا ).
وعلى سبيل المثال قد تكون من أبناء الكنيسة، ولكنك تعير إذنك لهذا وذاك ممن يحيطون بك أو تعاشرهم، فيسلّطون الضوء على مظاهر تحاولون بها تحريض شعب الله على راعيها والجالس على كرسى مارمرقس وقد حدثت بالفعل قبل ذاك فى عصر البابا يوساب الثانى البابا 115 فى الاربعينات فمن الواضح لابد وأن توجد في أي زمان ومكان الى ان التاريخ يعيد نفسة الان . وتثور مدفوعاً بغيرة مُحبّة فتبدأ بنثر تلك التحريضات في المجالس والمحافل والاجتماعات والمواقع الالكترونية وعلى مختلف الصفحات وحشد التوقيعات بعد التحريض ليس للبنيان بل بغية افتضاح الأمور والظهور بمظهر العارف والمُدرك والرافض لما يجري. وتكون عثرة للآخرين الصغار في المعرفة فيبتعدون بسببك عن الكنيسة . وربما ظننتَ أنك في موقع العالم بالأمر، والآخرين في موقع المتلقّي الذي لا يمنحهم أكثر من الجلوس بصمت والاستماع إليك، فما يأتي منك هو الحق بعينه. هذه الفوقية التي اكتسبتها هي خطيئة الكبرياء، وهي دافع ومحرك ومنتج للكثير من العثرات التي يمكن لها أن تأتي على يديك وتعثر أخوتك الصغار. ولربما أردت أن ترفع شأن كنيستك، أكليروساً وشعباً ، ولا تظن أنك بسلوكك تسقطها إلى الحضيض، وتؤثر على الصغار فيها سلبياً. أنت صانع عثرات وإنت لم تكن تدري ذلك...يقول بولس الرسول للأساقفة " احترزوا إذا لأنفسكم ولجميع الرعية التي أقامكم الروح القدس فيها أساقفة ، لترعوا كنيسة الله التي اقتناها بدمه" ( أعمال الرسل 20 : 28 ). الله لم يقل أن الجميع في الكنيسة معلمين وأن الجميع هم عارفون بكل شيء " فوضع الله أناسا في الكنيسة : أولا رسلا ، ثانيا أنبياء ، ثالثا معلمين ، ثم قوات ، وبعد ذلك مواهب شفاء ، أعوانا ، تدابير ، وأنواع ألسنة " ( كورنثوس الأولي 12 : 28 ). هل تعلمون ان هذة الايام نمى فكر الالحاد واللادينية وانتشر بشكل سرطانى؟ هل تعلمون ان هذا نتيجة اى رد فعل وليس فعل؟ هل تعلمون ايها الرعاة ان الرعية ضلت بسبب عثراتكم ؟ هل تعلمون انكم سوف تسألون عن كل نفس ضلت؟هل تعلمون ان اللادينى او الملحد وصل لتلك النتيجة بسبب الضياع الروحى وعدم الرعاية والتقصير الشديد فى الافتقاد والارتقاء بسلوك الرعية الروحى ؟هل تعلمون ايها الرعاة ان الرعية يضلون بسبب عدم اتضاع بعضكم سواء اساقفة او اكليروس؟هل تعلمون ان التعالى والعظمة مع الرعية اعثرهم؟هل تعلمون ان الكيل بمكيالين اسقط الكثير واعثرهم؟ هل وهل وهل وهل.......
لن اختم عتابى عليكم بنصيحة او ارشاد او رجاء ولكن اكتفى بقول الرب هكذا قال السيد الرب هأنذا على الرعاة وأطلب غنمي من يدهم، وأكفهم عن رعي الغنم، ولا يرعى الرعاة أنفسهم بعد، فأخلص غنمي من أفواههم فلا تكون لهم مأكلا(حز10:34).
ومن لة اذنان للسمع فليسمع.....
مهندس / نادر صبحى سليمان .... مؤسس ومسؤول حركة شباب كريستيان لقضايا الاقباط
.jpg-=-.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق